هل تنتصر حرية الفكر والابداع؟؟

شغل هذا السؤال الوسط الفني المصري ليلة 3 تموز/يوليو:”هل ينام الزعيم عادل امام في منزله ليلة الأربعاء أم يتجه الى السجن اذا ما حكمت عليه المحكمة اليوم الاربعاء 4 يوليو بالحبس 3 أشهر بتهمة ازدراء الأديان؟؟”،حيث تنظر محكمة جنح مستأنف الهرم في الطعن المقدَّم من الفنان عادل إمام على الحكم الصادر ضده والقاضي بحبسه من محكمة ثاني درجة بتأييد حبسه 3 أشهر بتهمة ازدراء الأديان.

وكان محامي امام قدم حوافظ مستندات للمحكمة تؤكد براءة موكله من التهم المنسوبة إليه، حيث يصبح الحكم واجب النفاذ في حال تأييده للمرة الثالثة، لأن هذه الدرجة هي الأخيرة من درجات التقاضي، وسيتوقف عليها مصير الفنان عادل إمام، ووفقا للقواعد القانونية فإن القاضي إما أن يؤيد الحكم أو يخفف العقوبة أو يلغيها، لكن لا يحق له قانونا أن يزيد العقوبة.

واستند محامي إمام في طعنه، الذي قبلته المحكمة، إلى أن جميع الأفلام التي قدمها إمام، وضمها المحامي الإسلامي عسران منصور، مقيم الدعوى، إلى اوراق القضية هي أعمال حققت نجاحات وهدفها كان الكوميديا، والرقابة على المصنفات الفنية والرقابة التلفزيونية أجازت عرضها من دون أي حذف.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s