A coward Assassinated Wissam al-Hasan In Beirut

 

Wissam al-Hassan, who was in charge of a top intelligence unit, was the brain behind uncovering a recent bomb plot that led to the arrest of a pro-Syrian Lebanese politician.

Image

Brigadier General Wissam al-Hasan, chief of the Intelligence Bureau of the Internal Security Forces, was killed on Friday in a car bomb attack in the Beirut district of Ashrafiyeh.

The powerful explosion rocked a street adjacent to Sassine Square in Ashrafiyeh, leaving seven other people dead and 78 others wounded, in the first such attack in the Lebanese capital since 2008.

The ISF played a central role in the arrest in August of former Lebanese information minister Michel Samaha, who has close links to Damascus and was charged with planning attacks in Lebanon and transporting explosives in collaboration with Syrian security chief Maj. Gen. Ali Mamlouk.

It occurred in a busy square of Ashrafiyeh as pupils were leaving schools and bank employees headed home.

State Prosecutor Hatem Madi said the car “was blown off dozens of meters (yards)” from where it was parked on a street off Sassine Square. Bomb experts told Agence France Presse the car was packed with 30 kilograms (66 pounds) of explosives.

Image

Mangled remains of the car sat atop another vehicle amid a sea of devastation, broken glass and rubble.

Two apartment blocs were gutted, with balconies torn off by the force of the blast. Windows were shattered, cars below crushed by falling masonry and shreds of what used to be curtains dangled from upper floors.

قبل إعلان خبر اغتيال رئيس “شعبة المعلومات” العميد وسام الحسن في الانفجار الذي وقع في الأشرفية، لم يكن أحد من الضباط في مديرية قوى الأمن الداخلي يعرف أن الحسن موجود في لبنان، حتى المدير العام اللواء أشرف ريفي.

فقد علمت “السفير” أن “تمويهاً أمنياً ـ إعلامياً نفذته المديرية، من خلال توزيع خبر إعلامي يفيد بأن ريفي والحسن ووفداً أمنياً توجهوا إلى برلين، بغية مقابلة رئيس مكتب الشرطة الفدرالية الألمانية للشؤون الجنائية يوركي سلكي”.

وفيما تضمّن الخبر الرسمي، الذي عمّمته المديرية على وسائل الإعلام قبل ثلاثة أيام، أن “الزيارة تمتد أياماً عدة، إلا أن اللقاء كان قد عُقد سلفاً، ثم وصل ريفي إلى لبنان فجر الجمعة من دون الحسن، وكان ثمة هامشاً أمنياً للحسن، من جهة الوقت، يصل إلى مدة أسبوع، يستطيع خلاله التنقل بسلام إلى حد ما، وفق مرجع أمني”.

ولمّا وقع الانفجار، كان ريفي يعتقد أن الحسن موجود في فرنسا، بينما كان العميد الراحل قد وصل لبنان الساعة السابعة من مساء الخميس، عائداً من منزل عائلته في فرنسا التي قصدها من برلين، علماً أن الاتفاق الأمني مع ريفي كان يقضي بعدم توجهه إلى لبنان قبل أسبوع.

غير أن الثغرات الأمنية موجودة في كل الأجهزة الأمنية في العالم، وفق ما قال ريفي لـ”السفير”، كاشفاً أن “التعرّف إلى الحسن لم يكن من خلال جثته، إذ أنه تحوّل إلى أشلاء، بل من خلال جزء من مسدسه الحربي، وجزء من البندقية، وجزء من هاتف مرافقه الخلوي، ثم حسمت ساعة يد الحسن الأمر”.

ولفت ريفي الى أن “المعطيات الأولية، وهي غير مؤكدة مئة في المئة، تشير إلى أن زنة المواد المتفجرة في السيارة المفخخة تراوح بين 60 و70 كيلوغراماً من TNT”.

وكان الحسن، وفق مصدر أمني، خارجاً من منزل سرّي في الأشرفية، بسيارة من طراز “هوندا ـ أكورد”، متوجهاً إلى مكتبه، وبرفقته مرافقه أحمد صهيوني، علماً أن تنقلات الحسن الأمنية لا يعرف تفاصيلها، من جهة العدد وكيفية التنقل، أي ضابط في المديرية، حتى رأس الهرم، أي ريفي، “لأنني لا أسأله عن الأمر، فهو عقل أمني وتسيير مواكبه أمر شخصي”.

وحرص ريفي على عدم توجيه اتهامات سياسية، انطلاقاً من أن “موقعي لا يسمح لي بالاتهام السياسي، فأنا رجل أمن أترأس مؤسسة أمنية تُعنى بأمن المواطنين جميعاً، من كل الطوائف والسياسات والانتماءات”.

مع ذلك، قال ريفي إن “الفرضيات الأمنية ـ السياسية قائمة، وفق الترتيب التالي: “1 ـ أن يكون الاغتيال رداً على توقيف ميشال سماحة. 2 ـ طابور خامس يهدف إلى إحداث فتنة وكشف البلد أمنياً. 3 ـ أن يكون الاغتيال رداً على توقيف الحسن شبكات التجسس الإسرائيلية. 4 ـ أن يكون رداً على كشف الحسن الشبكات الإرهابية”.

وأشار ريفي إلى أن “الفرضيات كلها واردة، لكننا الآن نبحث عن أدلة حسّية، تخــوّلنا معرفة منفــذ الجريمة وأسبابها، إذ لا نستطيع من اليــوم الأول معرفة التفاصيل كافة، خصوصاً أننا نشهد صراعاً مفتوحاً”. وعن الحسن، قال ريفي إن “العمــيد الراحل كان عــقلاً استراتيــجياً في الأمن، وهو خــسارة لقوى الأمن الداخلي والوطن، واستشهاده لن يثنينا عن المضي قدماً في واجبنا، مهما كانت التضحيات”.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s