Marking 34 years since the assassination of president-elect Bachir Gemayel .

 

Marking 34  years since the assassination of late President Bashir Gemayel, “his strong and clean Republic forever present in the thoughts and quest of all Lebanese, and his wisdom alive in their minds, as well as his motto: Republic that knows no Fear.”

bxbwmkxcqaatxxc

 

أعماهم حقدهم، وغشت بصيرتهم كراهية متأصلة في قلوبهم السوداء، فباعوا أنفسهم ووطنهم للشيطان، للمحتل الجزار، وتمكنوا من الجسد الفاني.

قتلوا “بشير”، وقالوا قضينا على الحلم وإنتهت الحكاية. لم يعرفوا أننا أبناء الروح التي لا تموت، وأننا لا نخاف ممن يقتل الجسد لأننا أبناء الرجاء والقيامة.

قتلوا “بشير”. سقطت حبة الحنطة، فإحتضنتها أرض لبنان المباركة لتنبت سنابل كثيرة وغلال وفيرة.

أرض شربل ورفقا والحرديني ونعمة الله والنساك والرهبان القديسين تحيي، تنبت حياة تقهر الموت، وتزهر كرامة وعزة وقديسين وأبطال مكللين بالغار.

سقط بشير لكن الحلم لم يسقط، وتحقق قوله لهم فولد بعده ألف بشير، بل عشرات آلاف، بل مئات آلاف بشير. ها هم رفاقه يملأون الأرض “وسع الدني” يحملون المشعل ويكملون الدرب، قلوبهم يحدوها الإيمان بأن لن تكون إلا مشيئتك يا رب.

بالأمس القريب، نادى على ثلة من الرفاق وقال: هيا بنا، اليوم الموعد. إعترض باقي الرفاق: ألا نرافقك “باش”؟ فعاتبهم قائلا: “ولمن نخلي المكان هنا؟ السماء أيضا بحاجة إلى حراس”. نفذوا الأمر صاغرين، ولو بحسرة.

إمتطى ومجموعة من الرفاق إختارها غيمة، وإنطلقوا. في الطريق، كان يخفي مسحة قلق تعتريه، فالأخبار التي تصله عن لبنانه الحبيب لا تطمئن، لكن ثقته لم تهتز، إذ هو يعرف ما زرعه في القلوب والعقول.

ويا للفرح العميم الذي إجتاحه حين أطل فوق القلعة من بعيد. ها هم.  الرفاق هنا على الموعد، وأجمل من كل مرة. عرفهم واحداً واحدة، حتى الصغار من بينهم عرفهم من قسمات وجوههم، رأى فيها وجوه آبائهم وأمهاتهم الشهداء رفاقه فوق.

كم أحس بالفخر والإعتزاز حين أطل شبان وصبايا بعمر ورد القضية. أكتافهم كجناحي نسر، رؤوسهم مرفوعة، عيونهم كعيني صقر، نظراتهم ثاقبة كالرمح، مشيتهم تزلزل الأرض و”خبطة قدمهم عالأرض هدارة”.

لمعت دمعة في عينيه حبسها حين رأى أولئك الأشبال الصغار وعنفوانهم وغار الكرامة يتوجهم، لكنه تركها تنسكب حين إقتربت تلك الطفلة المكللة بالأبيض من رفيقه الوفي حامل المشعل، ليقترب منها بدوره ويحضنها بعطف وحب عرفه فيه.

إطمأن قلبه. الرفاق بخير، “القوات” بخير، فلا خوف على لبنان، وكل هذه “الأيام البائسة” ما هي سوى آلام مخاض ولادة لينان الجديدة المكلل بالمجد والعزة والحرية.

تطلع صوب الرفاق وقال: “هيا بنا، حان وقت العودة”. رجوه أن يبقى قليلاً، فلم يشبعوا من فيض الحب بعد. عاتبهم بحنان قائلا: “ما بالكم؟ وكأنكم لم تكونوا معي ولم تشاهدوا وتسمعوا ما شاهدت وسمعت! بعد كل ما لمستموه، هل نحن غادرنا يوماً”؟

إمتشقوا الغيمة، رسموا إشارة الصليب على وجوههم، وإنطلقوا عائدين إلى حيث الضوء ليسكنوا الأسطورة التي لا تموت، إلى موعد اللقاء المقبل مع الأحبة.

رفاقك هنا يا بشير، على الدرب سائرون يكملون المسيرة. لن يهدأوا، لن يرتاحوا لن يستكينوا قبل أن يكون ما تريد ويريدون، لبنان سيداً حراً مستقلاً عزيزاً منارة للحق للحرية وكرامة الإنسان.

الطريق صعب طويل شاق محفوف بالمخاطر. ولكن من قال إننا نحب السهل؟ نحن أبنا الصخر والوعر، السهل لا يغرينا والخطر ملعبنا، نعشق الصعاب ولا يطيب لنا عيش إلا فوق قمة جبل جيرانا لنسر وإله.

تكراراً.. جاء في “الكتاب المقدس – العهد القديم”: “كل من أحرق أرزة من أرز لبنان ستحرق أرضه”.. أما حين سأله موسى: “وتلك الجنائن الخضر، ألا تكون لي”؟ أجابه وقال: “أشح بنظرك يا موسى، هذا لبنان، أرضه وقف لي، وتكون محرمة عليك وعلى نسلك من بعدك”.

شكرا لك يا إلهي. حرمت لبنان المبارك على موسى، فكيف يظن أبناء الأبالسة أنك ستحلله لأنظمة الإستبداد و”جمهوريات الظلام” جزاري هذا الشرق؟

لكم الموت يا من بعتم أنفسكم للشيطان وأتباعه، ولنا “بشير” والحق والحياة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. موتوا بحقدكم وغيظكم، لبنان باق بقاء الله في الأزل.

أما تلك الأيام، فما زالوا يتداولونها في ما بينهم، ويتناقلونها جيلاً بعد جيل، لتبقى المسيرة مستمرة و”أجيال تسلم أجيال

Amine-el-kossaify :FROM Lebanese Forces Tony h from yalla and video from MTV

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s